٦٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (¬٤) قَالَ: جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ ¬ (¬٥) فِي مَسْجِدِنَا هَذَا ¬ (¬٦)، فَقَالَ: إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ، وَ ¬ (¬٧) مَا أُرِيْدُ الصَّلَاةَ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ¬ (¬٨) يُصلِّي، فَقُلْتُ ¬ (¬٩) لأَبِي قِلَابَةَ ¬ (¬١٠): كَيفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَ: مِثْلَ شَيْخِنَا هَذَا ¬ (¬١١)، وَكَانَ الشَّيْخُ يَجْلِسُ إِذَا رَفَعَ رَأْسهُ
"فَقَال" في صـ: "قَالَ". "بِكُمْ" في صـ: "لَكُمْ". "الشَّيْخُ" في نـ: "شَيْخُنَا".
===
¬(¬١) " موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
¬ (¬٢) تصغير وهب بن خالد صاحب الكرابيسي، "قس" (٢/ ٣٦١).
¬ (¬٣) "أيوب" ابن أبي تميمة السختياني.
¬ (¬٤) "أبي قلابة" هو عبد الله بن زيد الجرمي.
¬ (¬٥) "مالك بن الحويرث" الليثي.
¬ (¬٦) الظاهر أنه مسجد البصرة، "ع" (٤/ ٢٨٠).
¬ (¬٧) حالية.
¬ (¬٨) قوله: (كيف رأيت النبي ﷺ) أي: أصلي على الكيفية التي رأيت رسول الله ﷺ صلي. وفي الحقيقة "كيف" مفعول فعل مقدر، تقديره: أريكم كيف رأيت، "ع" (٤/ ٢٨٥ - ٢٨١).
¬ (¬٩) أي: أيوب.
¬ (¬١٠) المذكور.
¬ (¬١١) قوله: (مثل شيخنا هذا) هو عمرو بن سلمة، كما سيأتي في "باب اللبث بين السجدتين" [ح: ٨١٨]، كذا في "العيني" (٤/ ٢٨١ - ٢٨٢).
هذا حجة لمن جوَّز جلسة الاستراحة، ومن منعها أخذ بِما في "الترمذي" (٢٨٨): "أن النبي ﷺ كان ينهض في الصلاة على صدور قدميه"،