Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 744

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ٧ - باب قول النبي ﷺ من حمل علينا السلاح فليس منا"

مِنَ الْفِتَنِ ¬ (¬١)؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ - يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ - لِكَيْ يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ ¬ (¬٢) فِي الآخِرَةِ". [راجع: ١١٥].

٧ - بَابُ قَولِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ حَمَل عَلَيْنا السِّلَاحَ فَلَيسَ مِنَّا"

٧٠٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلَاحَ ¬ (¬٣) فَلَيْسَ مِنَّا". [راجع: ٦٨٧٤، أخرجه: م ٩٨، س ٤١٠٠، تحفة: ٨٣٦٤].

"حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أخبرنَا مَالِكٌ".

===

¬(¬١) إشارة إلى الشرور.

¬ (¬٢) قوله: (عارية) بالجرّ، ومعناه: كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها. وقيل: معناه: تلبس ثوبًا رقيقًا يصف لون بدنها. ومرَّ في "كتاب العلم" (برقم: ١١٥). قيل فيه: إن الفتن مقرونة بالخزائن، قَالَ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾ [العلق: ٦]، ومن جملة فتنته: الإسراف، ولهذا قال: "رب كاسية"، "ك" (٢٤/ ١٥٣ - ١٥٤). ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "وماذا أنزل من الفتن" أي: الشرور فتكون تلك الليلة التي استيقظ فيها (¬١) النبي ﷺ أشر من الليلة التي قبلها، "ع" (١٦/ ٣٣٩).

¬ (¬٣) قوله: (من حمل علينا السلاح) أي: على المسلمين لقتالهم به بغير حق. قوله: "فليس منا" أي: ليس على طريقتنا، أو ليس متبعًا طريقتنا؛ لأن من حق المسلم على المسلم أن ينصره ويقاتل دونه لا أن يرعبه بحمل السلاح عليه لإرادة قتاله أو قتله. وقال الكرماني: أي: ليس ممن اتبع سنتنا وسلك

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 744 (SanadKitab #907, hlm. urut 9897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.