Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 206

  1. الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
  2. (٦) ومما جاء في الهزيمة والخوف وأن الفرار لا يقي من الموت
  3. من ذكر خور نفسه

وله:

عير رأى أسد العرين فراعه ... حتّى إذا ولّى تولّى ينهق

الخائف من أعدائه الجسور على أوليائه

قيل لبعضهم: ما النذالة؟ قال: الجراءة على الصديق، والنكول عن العدو ولهذا باب في غير هذا الموضع.

الجبن

في المثل: هو أجبن من صفرد «١» ومن صافر. قيل: هو طائر يتعلق برجليه في شجرة خشية أن ينام فيؤخذ، وأحذر من عقعق «٢» وأشرد من ظليم «٣» .

قال عبد قيس بن خفاف:

وهم تركوك أسلح من حباري ... رأت صقرا وأشرد من ظليم

وأجبن من المتروف ضرطا، هو رجل كان إذا نبهته امرأته للصبوح يقول لو نبّهتني لغارة، فجاءته يوما تنبهته وقالت: الخيل فجعل يقول الخيل ويضرط حتى مات. قال الله تعالى: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ

«٤» . فهذا مبالغة في وصف الفزع.

وسأل عبد الملك محمد بن عميرة عن بعض الأمراء فقال تركته مشفقا على حياته محتاجا إلى طولها. قال آخر:

قطيع نياط القلب دامي المقاتل

قال أبو تمّام:

حيران يحسب سجف النقع من دهش ... طودا يحاذر أن ينقضّ أو جرفا «٥»

من ذكر خور نفسه

أتى الحجاج برجل من أصحاب ابن الأشعث فقال له: أسألك أن تقتلني وتخلّصني.

فقال له الحجاج: لم؟ فقال: إني أرى كل ليلة في المنام أنك تقتلني وقتلة واحدة خير فضحك وخلّى سبيله. قال شاعر:

لقد خفت حتّى لو تمرّ حمامة ... لقلت عدو أو طليعة معشر

قال آخر:

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى ... وصوّت إنسان فكدت أطير

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 206 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.