Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 321

  1. الحد السابع عشر في خلق الإنسان
  2. (٢) ومما جاء في محاسن المحبوب وميل النفوس إليه
  3. من يهواه لحسنه من يراه

ورأى بعضهم مليحا يمشي في الشمس فقال: اتّق ضرّتك لا تكسفك.

من هو كالشمس الطالعة والجانحة

قال قيس بن الحطيم:

فرأيت مثل الشمس عند طلوعها ... في الحسن أو كدنّوها لغروب

وقال البحتري يصف مرتحله:

دنت عند الوداع لوشك بين ... دنوّ الشمس تجنح للأصيل

الموفي على النيّرين

قال عليّ بن الجهم:

يا بدر كيف صنعت بالبدر ... وفضحته من حيث لا يدري

الدهر أنت بأسره قمر ... ولذاك ليلته من الشهر

قال عليّ بن الأصفهاني:

وقد خجلت شمس الضحى منك غدوة ... فكادت كما جاءت إلى الشرق ترجع

قال كثيّر:

لو أن عزة خاصمت شمس الضّحى ... في الحسن عند موفق لقضى لها

فكمل المعنى بقوله عند موفق:

من يزداد حسنا بتزايد النظر إليه

قال شاعر:

لها النظرة الأولى عليهم وبسطة ... وإن كرّت الأبصار كان لها العقبى

قال أبو نواس:

يزيدك وجهه حسنا ... إذا ما زدته نظرا

من يهواه لحسنه من يراه

قال عليّ بن جبلة:

أغرّ توالد الشهوات منه ... فما تعدوه أهواء القلوب

وما أكتحلت به عين فتبقى ... مسلمة الضمير من الذنوب

وقال آخر:

كأن قلوب النسا في قلبه قلب

قال الصاحب:

وسألته من أنت يا ... شغل القلوب فقال أفه

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 321 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.