Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 355

  1. الحد السابع عشر في خلق الإنسان
  2. (٦) في حسن الشباب وطيبه وقبح الشيب وعيبه
  3. غم من ذهب شبابه قبل تمتعه به

رغبة الشيب عن النساء

قال بعض الشيوخ: كنت أخاف أني إذا شبت تزهد فيّ النساء فلما شبت كنت أزهد منهنّ فيّ. قال شاعر:

رمتني وستر الله بيني وبينها ... ونحن بأكناف الحطيم ذميم «١»

فلو أنني لما رمتني رميتها ... ولكنّ عهدي بالنضال قديم

معرفة فضل الشباب عند فقده

قال بعضهم: شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما: الصحة والشباب. قال ابن الرومي:

لا تلح من يبكي شبيبته ... إلا إذا لم يبكها بدم «٢»

لسنا نراها حقّ رؤيتها ... إلا زمان الشيب والهرم

كالشمس لا تبدو فضيلتها ... حتّى تغشّى الأرض بالظّلم

ولربّ شيء لا يبينه ... وجدانه إلا مع العدم

وقال ابن الأعرابي: لا أعرف في مدح الشباب وذمّ الشيب أحسن من قول محمد بن حازم:

لا تكذبنّ فما الدنيا بأجمعها ... من الشباب بيوم واحد بدل

قال محمود الوراق:

سقيا لأيام تولّت به ... أحسن ما كانت صروف الزّمن

ولى فما الدنيا بأقطارها ... لليوم والساعة منه ثمن

غمّ من ذهب شبابه قبل تمتعه به

قال منصور النمري:

ما كنت أوفي شبابي كنه عزّته ... حتّى مضى فإذا الدنيا له تبع

وسمع ذلك الرشيد فقال وما خير دنيا لا يخطر فيها برداء الشباب قال عمر بن أبي ربيعة:

إن الشباب الذي كنّا نزن به ... مضى ولم نقض من لذّاته أملا

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 355 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.