Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 396

  1. الحد التاسع عشر في ذم الدنيا ونوبها
  2. (١) أسماء الدنيا
  3. البقاء في الدنيا سبب الفناء

قال حكيم: من كان الليل والنهار مطيّته سارا به وإن لم يسر.

وقيل:

رأيت أخا الدنيا وإن كان خافضا ... أخا سفر يسعى به وهو لا يدري «١»

وقيل: أنفاس المرء خطاه إلى أجله، وأمله خادعه عن عمله. لكلّ زمن فوت وفي كل طرفة موت. وقال:

ما ارتد طرف امرئ بلحظته ... إلا وشيء يموت من جسده

وقال أعرابي: كيف تفرح بعمر تقطعه بالساعات معرضا للآفات. قال أبو العتاهية:

تظلّ تفرح بالأيام تقطعها ... وكلّ يوم مضى يدني من الأجل

وقيل لأعرابي: أنظر إلى الهلال، فقال: ما أصنع به محل دين ومقرب حين. قال عبدة:

إذا ما سلخت الشهر أهللت مثله ... كفى قاتلا سلخي الشهور وإهلالي «٢»

وقال:

إلا أنّ الفتى رهن ... بذي لونين خذاع «٣»

ومنه قول ابن قميئة:

رمتني صروف الدهر من حيث لا ترى ... فكيف بمن يرمي وليس برام

فلو أنّني لما رمتني رميتها ... ولكنّها ترمي بغير سهام

وقال:

فوّق الدهر إلينا نبله ... عللا يقصدنا بعد نهل «٤»

فهو رامينا ولا نبصره ... مثل رام رام صيدا فختل «٥»

البقاء في الدّنيا سبب الفناء

قال بعضهم: انصرفت من مجلس حمّاد الراوية فقال أبي ما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن النبي ﷺ أنه قال: لو لم يكسب ابن آدم إلا الصحة والسلامة لكفى بهما داء. فقال أبي: قاتل الله حميدا حيث قال:

أرى بصري قد رابني بعد صحّة ... وحسبك داء أن تصحّ وتسلما «٦»

وقال:

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 396 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.