Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 402

  1. الحد التاسع عشر في ذم الدنيا ونوبها
  2. (١) أسماء الدنيا
  3. النهي عن الإغترار بأوقاتها

وقال آخر:

وما زالت الأيام تستدرج الفتى ... وتملي له من حيث يدري ولا يدري

وقال آخر:

لقد غرّت الدنيا رجالا فأصبحوا ... بمنزلة ما بعدها متحوّل

وقال آخر:

يعللّنا هذا الزمان من الوعد ... ويخدع عمّا في يديه من النّقد

وقال آخر:

فذي الدار أخدع من مومس ... وأخون من كفّة الحابل «١»

وهذا مثل ما قيل: الدنيا قحبة، يوما عند عطار ويوما عند بيطار.

النهي عن الإغترار بأوقاتها

قيل: لا تغتر بصفاء الأوقات، فتحتها غوامض الآفات، وقيل: لا يغرّنك الإملاء فالإملاء من الإستدراج، والله تعالى يقول: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ

«٢» .

وقيل: مثل الدنيا مثل الحية ليّن مسّها وفي جوفها السم الناقع، يهوي إليها الصبي الجاهل ويحذرها الحازم العاقل.

وقال شاعر:

إنّ دنياك حيّة تنفث السّ ... مّ وإن كانت المجسّة لانت «٣»

وقال أبو عمرو بن العلاء: كنت أدور في ضيعتي في شدّة الحر فسمعت هاتفا يقول:

وإن امرأ أدنياه أكبر همّه ... لمستمسك منها بحبل غرور

فنقشت ذلك على خاتمي.

وقال الشاعر:

يا واثقا بزمانه ... أخطر تصرفه ببالك

ووجد بخط نصر بن أحمد:

ولا تخدعنّك صروف الزمان ... فإن الزمان كثير الخدع «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 402 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.