Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 406

  1. الحد التاسع عشر في ذم الدنيا ونوبها
  2. (١) أسماء الدنيا
  3. حمد ماضي الزمان وذم حاضره

تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر أي الفاعل هو الله لا الدهر. قال الشيخ أبو القاسم الراغب:

ألمّ بهذا المعنى الخوارزمي، فقال:

وكم نكني وكم نهجو الليالي ... وليس بخصمنا إلا القضاء

وقال الناجم:

نعيب زماننا والعيب فينا ... ولو نطق الزمان بنا هجانا

وقال رجل للأصمعي: فسد الزمان، فقال:

إن الجديدين في طول اختلافهما ... لا يفسدان ولكن يفسد الناس «١»

وقال أبو عبد الرحمن الأصم لأبي العتاهية: أي خلق الله أصغر عنده؟ قال: الدنيا لا تساوي عنده جناح بعوضة، قال: أصغر منها محبّها.

لم يفسد الدهر لكنّ أهله فسدوا

وقال المتنبّي:

ألا لا أري الأحداث حمدا ولا ذمّا ... فما بطشها جهلا ولا كفّها حلما

الدّهر يتراذل

قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: معروف زماننا منكر زمان قد فات ومنكره معروف زمان لم يأت. وسمع زياد امرأة تقول: اللهم أعزل عنا زيادا، فقال لها: زيدي في دعائك وأبدي لنا خيرا منه فإن الأخير أبدا شر.

وقال بعض العلماء: آخر الناس شرارهم الذين تقوم عليهم القيامة.

حمد ماضي الزّمان وذمّ حاضره

كانت عائشة ﵂ تنشد قول لبيد:

ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب «٢»

وتقول: رحم الله لبيدا كيف لو عاش إلى زماننا. وكان ابن الزبير ينشده ويقول:

رحم الله عائشة كيف لو عاشت إلى زماننا. وقال بعضهم: كان الناس ورقا بلا شوك، فصاروا شوكا بلا ورق.

وقال شاعر:

لم أبك من زمن شكوت صروفه ... إلّا بكيت عليه حين يزول

وقال:

ننسى أيادي الزمان فينا وما ... نذكر من دهرنا سوى نوبه «٣»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 406 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.