Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 517

  1. الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله
  2. (١) أسماء الموت ووصفه
  3. من تمنى الموت

يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً

«١» .

ولما حضر بشرا الموت فرح، فقيل له: تستبشر بالموت، فقال: أتجعلون قدومي على خالق أرجوه كمقامي على مخلوق أخافه.

وقال بعضهم: لا يكره الموت إلا مريب.

وسئل فيلسوف عن الموت: فقال هو فزع الأغنياء وشهوة الفقراء، وقال المتنبّي:

نعير حلاوات النفوس قلوبنا ... فنختار بعض العيش وهو حمام

وله:

وما الدهر أهل أن تؤمّل عنده ... حياة وأن تشتاق فيه إلى النّسل «٢»

وقال آخر:

قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا ... في الموت ألف فضيلة لا تعرف

وقال بعضهم: لا يكون الحكيم حكيما حتى يعلم أن الحياة تسترقّه والموت يعتقه.

وقال الأخطل:

والناس همّهم الحياة ولا أرى ... طول الحياة يزيد غير خبال «٣»

وقال الجنيد: من كان حياته بنفسه يكون مماته بذهاب روحه فتصعب عليه، ومن كان حياته بربّه فإنه ينتقل من حياة الطبع إلى حياة الأصل وهي الحياة على الحقيقة.

من تمنّى الموت

قيل: شر من الموت ما إذا نزل تمنيت الموت لنزوله. وقيل: خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت لفقده الحياة.

قال المهلبيّ:

ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيه

ألا رحم المهيمن روح حرّ ... تصدّق بالوفاة على أخيه

وقال المتنبّي:

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

وقال الموسوي:

آها لنفس حبست في جلدي ... إن الأسير غرض بالقدّ «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 517 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.