Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 537

  1. الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله
  2. (٢) ومما جاء في الغموم والصبر والتعازي والمراقي
  3. الراغب عن الحياة لأجل من رثاه

من ذكر طول حزنه على من رثاه

قال سلم:

وحزن كطول الدّهر باق إذا مضت ... أوائله عادت إلينا الأواخر

وقال آخر:

أأسرع الحزن في عقلي وفي جسدي

وقال آخر:

أصاب غليلي عبرتي فأسالها ... وعاد احتمامي ليلتي فأطالها «١»

وقال أبو فراس:

أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد ... جلّ المصاب عن التعنيف والفند «٢»

أبكي بدمع له من حسرتي مدد ... وأستريح إلى صبر بلا مدد «٣»

وقال آخر:

وظلّت بي الأرض الفضاء كأنّما ... تصعد بي أركانها وتجول

وقال أبو فراس:

يعزّون عنك وأين العزاء ... ولكنّها سنّة تستحبّ

من زاد سوء حاله على حال الميت

قال المتنبّي:

بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل ... وهذا الذي يضني كذاك الذي يبلي «٤»

كأنّك أبصرت الذي بي وخفته ... إذا عشت فاخترت الحمام على الثّكل «٥»

وقال الموسوي:

يفوز بالراحة الفقي ... د وللفاقد طول العناء

الراغب عن الحياة لأجل من رثاه

قالت بثينة:

سواء علينا يا جميل بن معمر

وقال آخر:

طلّقت من بعده السرور ... وفرّغت فؤادي للهمّ والحزن

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 537 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.