Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 545

  1. الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله
  2. (٢) ومما جاء في الغموم والصبر والتعازي والمراقي
  3. الموصوف بأنه لو خلد أحد لخلد هو

من تصيبه كلّ يوم مصيبة

قال شاعر:

وتقرعني في كلّ يوم مصيبة ... فقد صرت ذا أنس بقرع المصائب «١»

لعمرك ما تعفو كلوم مصيبة ... على صاحب إلّا فجعت بصاحب «٢»

من قاسمته فأخذت النصيبين

قال المتنبّي في سيف الدولة وقد ماتت أختاه فرثى الأولى:

قاسمتك المنون شخصين جورا ... جعل القسم نفسه فيه عدلا

ثم ماتت الأخرى فقال:

قد كان قاسمك الشخصين دهرهما ... وعاش درهما المفدّى بالذهب

وعاد في طلب المتروك تاركه ... إنا لنغفل والأيام في الطلب

ما كان أقصر وقتا كان بينهما ... كأنه الوقت بين الورد والقرب «٣»

من اغتاله الموت وكان من خدّامه

قال مسلم بن الوليد:

ألم تعجب له أنّ المنايا ... فتكن به وهنّ له جنود

وقال بكر بن النطاح:

ألم تر للأيام كيف تتابعت ... به وبه كانت تذاد وتدفع

من استوحش فناؤه بموته

قال أبو حية النمري:

فإن يمس وحشا داره فلربّما ... أقام به بعد الوفود وفود

وقال أبو تمّام:

فيا وحشة الدنيا وكانت أنيسة ... ووحشة من فيها لمصرع واحد

الموصوف بأنه لو خلّد أحد لخلّد هو

قالت الخنساء:

لو كان للدهر مال كان متلدة ... لكان للدهر صخر مال فتيان

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 545 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.