Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 573

  1. الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
  2. (٢) ومما جاء في الحر والبرد والرياح والسحاب والأمطار والمياه وما يتعلق بذلك
  3. ريح شديدة

وقال شمردل:

وهاجرة صادق حرّها ... تكاد الثياب بها تلهب

كأنّ الحرابي من حرّها ... تروح بالنّار أو تصلب «١»

وقال آخر:

والشمس حيرا لها بالجوّ تدويم

وقال آخر:

إذا الشمس في الأيام طال ركودها

وقال آخر:

إذا الشمس مجتّ ريقها بالكلاكل «٢»

صفة الحر

وهاجرة بيضاء يعدي بياضها ... سوادا كأنّ الوجه منه محمّم

وقال آخر:

وانتعل الظلّ فصار جوربا

وقال الأعشى:

حتّى إذا انتعل المطيّ ظلالها

وله:

كالظلّ حين أحرزته السّاق

تحرك الرياح

قيل: خرج أعرابيان في غداة باردة، فقال أحدهما: أرى الشمال تنفس الصعداء، وقال الآخر: أراها تشعبّت على الجو. وقال بعضهم: جاءت الريح كأنها نسيم معشوق بعد هجير كأنه نفس مهجور.

ريح شديدة

قال المتلمّس:

ومستنسج يستكشف الريح ثوبه ... ليسقط عنه وهو بالثّوب معصم

وقال الفرزدق:

وركب كأن الريح تطلب عندهم ... لها ترة من جذبها بالعصائب «٣»

وقال المهلب:

وريح يضلّ الروح عن مستقرّه ... وتستلب الركبان فوق الركائب

فلو أنها ريح الفرزدق لم يكن ... لها ترة من جذبها بالعصائب

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 573 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.