Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 576

  1. الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
  2. (٢) ومما جاء في الحر والبرد والرياح والسحاب والأمطار والمياه وما يتعلق بذلك
  3. من شكا الفقر والقر

وجد أعرابي البرد فقيل له: هذا لكون الشمس في العقرب، فقال: لعن الله العقرب فإنها مؤذية في الأرض كانت أم في السماء.

قال شاعر:

قد منع الماء من المسّ ... وأمكن الجوّ من الحسّ

وقال أبو محمد المطراني:

وشتاء يخنق الكلب فلا يعلو هريره ... كلّما رام هريرا زمّ فاه زمهريره «١»

هو من قول الراعي:

لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... حتى يلفّ على خرطومه الذنبا

قال الرشيد: ما أبلغ بيت في شدة البرد فأنشد هذا البيت بعضهم، فقال أبلغ منه:

وليلة قرّ يصطلي القوس ربّها ... وأسهمه اللاتي بها يتنبّل

فقال: حسبك ما بعد هذا شيء، وقال ابن سمعون: البرد بالريّ رافضي، يقول بالرجعة، أي متى ذهب رجع. وقيل لأعرابي: أما تجد البرد؟ قال: لا لأن العري اتصل على بدني فاعتاده كاعتياد وجوهكم. وقيل لآخر: ما أصبرك على البرد. قال: كيف لا يصبر عليه من طعامه الريح وسراجه الشمس وسقفه السماء.

حمد البرد في الشتاء

قال عروة بن الزبير: خير شتائكم ما اشتد برده، وخير صيفكم ما اشتد حرّه. وكانوا يستعيذون من الشتاء البارد.

وقال الأصمعي: ما وقع طاعون قط في بلد إلا في شتاء سخن أو تعقبه مضرّة البرد.

وقال سعيد بن عبد العزيز: البرد عدو للدين. وفي الخبر أن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء لما يدخل في فقراء أمتي. وكان ﷺ يتعوّذ من كلب الشتاء.

من شكا الفقر والقر

صودف أعرابي يتكفّف ويقول:

جاء الشتاء ومسنا قرّ ... وأصابنا في عيشنا ضرّ

ضرّ وفقر نحن بينهما ... هذا لعمر أبيكم الشرّ

وقيل لشيخ: كيف أنت؟ قال: خلق في خلق.

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 576 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.