Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 579

  1. الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
  2. (٢) ومما جاء في الحر والبرد والرياح والسحاب والأمطار والمياه وما يتعلق بذلك
  3. الراعدة البارقة معا

بكاء السحاب

قال عبيد الله بن طاهر:

وجاد بالقطر حتّى خلت أنّ له ... إلفانآه فما ينفكّ يبكيه

قال الطحاوي من شطر:

فما ترقا لهنّ مدامع «١»

وقال ابن ميّادة:

إذا ما هبطن الأرض قد مات عوده ... بكين به حتّى يعيش هشيم

ضحكة البرق وبكاؤه بالوذق

قال الحسين بن مطر:

متضاحك بلوامع مستعبر ... بمدامع لم تمرها الأقذاء

فله بلا حزن ولا بمسرّة ... ضحك إذا أبصرته وبكاء

ضحك الأرض من بكاء السماء

قال الأبيض:

وللسماء بكاء ليس عن حزن ... وللرياض ابتسام ليس من عجب

وقال آخر:

والأرض تبسم عن بكاء سماء

وقال آخر وقد زاد:

فتضاحكت زهراتها بمسرّتها ... وبكت سحائبها بلا أحزان

الراعدة البارقة معا

قال شاعر:

كأنّما الرعد بها ثاكلة ... نادبة تخلط نوحا بشجى

فاقدة واحدها تذكّرت ... ما قد مضى من عيشها ومن مضى

والبرق في حافاتها يفعل ما ... يفعله وجد الحزين في الحشا

وقال الرياشي في قول يزيد بن المفزع:

الريح تبكي شجوها ... والبرق يلمع في غمامه

أي: الريح تبكي والبرق يضحك. كقولهم ويل الشجيّ من الخليّ.

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 579 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.