Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 687

  1. الحد الرابع والعشرون في الحيوانات
  2. (٢) فضل الفرس
  3. الموصوف بالهزال والكبر

وقال عبيد:

تراها من يبيس الماء شهبا

وقال المرار:

كعقبان الظلال ترى عليها ... يبيس الماء تحسبه صقيعا

البليد

قيل: اغتفر من الدواب كل شيء إلا البلادة، فإن راكبها مركوب. وسئل بعضهم أي البراذين شر؟ قال: الغليظ الركبة الكثير الجلبة الذي إذا أرسلته قال: أمسكني، وإذا أمسكته قال: أرسلني.

ونظر رجل إلى برذون عليه راوية فقال:

ما المرء إلا حيث يجعل نفسه

لو هملج «١» في سيره ما جعل راوية. وقيل لمكاري بارك يريد العصا فقال: إنّما أغتم لو أراد بزما ورد، قال شاعر:

لو سابق الذرّ مشدودا قوائمه ... يوم الرهان لكان الذرّ يسبقه

أو فرّ يوم الوغى والنمل يطلبه ... لكان قبل ارتداد الطرف يلحقه

الموصوف بالعيوب

باع رجل فرسا فقيل له: هل فيه من عيب؟ فقال: لا الاقر وكأنه قثاءة، ومشش كأنه سفرجلة، ودخس «٢» كأنه بطيخة. فقيل: هو بستان لا برذون.

وقال الحارثي:

دموج برجليه وقوع بصدره ... عضوض بفيه طامح متخبط «٣»

وقال محمد بن جهور:

لي برذون حرون جرد ... نفخي دخس رخو العصب

الموصوف بالهزال والكبر

قيل لرجل على فرس هزيل: ما أرى فرسك يروى من الشعر إلا قول عنترة:

ولقد أبيت على الطّوى وأظلّه ... حتّى أنال به كريم المأكل «٤»

وقيل لمزبد: ما بال حمارك يتبلّد إذا أخذ نحو المنزل وحمير الناس إلى منازلهم أسرع؟ فقال: لمعرفته بسوء المنقلب.

وقال محمد بن موسى القاساني:

فلا تنكر بجهلك فضل مهري ... فمهري من ملائكة الدواب

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 687 (SanadKitab #9078, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.