ما يعجز الحادي عن إدراكه
وقال:
كيف ترى مرّ طلي حياتها ... والحادي اللاغب من حداتها «١»
وقال الأعشى:
حمين لعراقيب الحصى وتركنه ... به نفس عال يخالطه بهر
وقال آخر:
وإذا انتقصت إلى المفازة غادرت ... زيدا يبغل خلفها تبغيلا «٢»
أي لا يدركها الحادي السريع
المترقّص من الإبل
وقال المثقب:
وترقص في المسير كأنّ هرا ... يباريها ويأخذ بالوضين «٣»
وقال الممزّق:
ترى لو تراءى عند معقد غرزها ... تهاويل من إجلاء دهر معلّق «٤»
وقال آخر:
كأن بها من طائف الجن أولقا
الساكن من الآبل
قال ذو الرمّة:
تصغي إذا شدّها بالكور جانحة ... حتّى إذا ما استوى في غرزها تثب
وقال آخر:
تمشي إذا ما هزّت السوالفا ... مشي العذارى هزّت المطارفا «٥»
المؤثر في الأرض بثفناته
قال ابن المعتز:
كأنّ المطايا إذ غدون بسحرة ... تركن أفاحيص القطا في المنازل
وقال المثقب:
كأنّ مواقع الثفنات منها ... معرّس باكرات الورد جون