Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 204

  1. الحد الثاني في السيادة والولاية
  2. (١) السيادة والولاية
  3. من انقادت الأيام لطاعته

وقال المسيّب:

تبيت الملوك على رغمها ... وشيبان إن غضبت تعتب

وقال عمرو بن هداب: كنا نعرف سودد سلم بن قتيبة، بأنه كان يركب وحده ويرجع في عدة. وكان ملك بن مسمع صاح يوما فوافى بابه عشرون ألف مدجّج، وسأل عبد الملك عنه، فقيل: لو غضب لغضب لغضبه مائة ألف، يبذلون له أنفسهم وأموالهم، ولا يسألونه: فيم غضب؟

فقال: هذا وأبيك السودد.

ولم يكن في الإسلام أكثر عقد لواء من أبي موسى «١» ﵁، ولاه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي؛ ومن روح ابن حاتم ولاه السفاح والمنصور والمهدي والهادي والرشيد «٢» .

الموصوف بأنّه ناصر الدولة

قال رؤبة «٣» في أبي مسلم «٤» :

ما زال يأتي الأمر من أقطاره ... على اليمين وعلى يساره

مشمّر ما يصطلى بناره ... حتى استقرّ الملك في قراره

وقال كثير «٥» :

أبوك حمى أميّة حين مالت ... دعائمها وأصحر للضّراب

وكان الملك قد نصلت يداه ... فردّ الملك منه في نصاب

قال المنصور يوما للمهدي: ما أيدت بما أيد به من كان قبلي. أيّد معاوية بزياد وأيّد عبد الملك بالحجّاج. قال: فقلت قد أيّدت بمن فوقهما، فقال تعني أبا مسلم؟ قلت:

نعم. قال: قد كان كذلك لكن خيّرنا بين أن يقتلنا أو نقتله فاخترنا قتله.

من انقادت الأيّام لطاعته

قال عصابة:

ما زال تجري على الدنيا حكومته ... حتّى لقد ظنّ كلّ أنّه الفلك

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 204 (SanadKitab #9078, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.