Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 270

  1. الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
  2. (١) فمما جاء في الإنصاف والظلم
  3. التسكين من المظلوم بما له من العقبى

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا

«١» فخرج إليّ أسود من ناحية الدار. فقال: هذه سخطة؟ المخلوقين فكيف سخطة وروى جعفر بن محمد عن أبيه قال: إذا أراد الله أن ينتقم لوليه انتقم من عدوه بعدوه وإذا أراد الله أن ينتقم لنفسه انتقم بوليّه من عدوه.

المتفادي من ظلم الضّعاف

قال معاوية «٢» : إني لاستحي أن أظلم من لا أجد له ناصرا عليّ إلا الله. وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: إنّ أبغض الناس إليّ أن أظلم من لم يستعن عليّ إلا بالله.

أفحش الظلم ظلم الضعيف

قال شاعر:

وإني لأعطي النّصف من لو ظلمته ... أقرّ وطابت نفسه لي بالظّلم

قيل: من عمل بالعدل في من دونه رزق العدل ممن فوقه.

نهي الوالي والقادر عن الظلم

قيل: لا ينبغي للإمام أن يكون جائرا ومن عنده يلتمس العدل، ولا للعالم أن يكون سفيها ومن عنده يلتمس العلم والحلم. وقيل: إذا ظلمت من دونك عاقبك من فوقك، قال ابن الرومي «٣» :

وإن الظلم من كلّ قبيح ... وأقبح ما يكون من النبيه «٤»

وله:

ارهب من الأقران قرنا ما له ... إلا العواقب والعقوبة ناصر

والظلم من ذي قدرة مذموم

التسكين من المظلوم بما له من العقبى «٥»

قيل: في قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

«٦» أعظم تعزية

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 270 (SanadKitab #9078, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.