Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 335

  1. الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
  2. (١) الجوار والنصرة
  3. تأسف من خذله ناصره

المستنصر بمن يضرّه

في المثل: كالمستغيث من الرمضاء «١» بالنار، قال شاعر:

ربّ من ترجو به دفع الأذى ... سوف يأتيك الأذى من قبله «٢»

وقال ابن الرومي:

كمتّق لفح نار يستعدّ له ... بالجهل در عين من قار وكبريت

وله:

كان كمن خاف حريقا واقعا ... فزاد فيه حطبا على حطب

قال إبراهيم بن العباس:

اتخذتكم درعا وترسا لتدفعوا ... نبال العدا عنّي فكنتم نصالها

وله في أولاده:

خلتكم عدّة لصرف زماني ... فإذا أنتم صروف زماني «٣»

المستنصر بمن لا نصرة لديه

في المثل: مقعد استعان بدف، ذليل عاذ بقرملة، عبد صريحه أمة.

قال شاعر:

بعثتك عاجلا فلبثت حولا ... متى يأتي غياثك من تغيث «٤»

وقال آخر:

لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصاري «٥»

وقال آخر:

كنت من كربتي أفرّ إليهم ... فهم كربتي فأين الفرار؟ «٦»

تأسّف من خذله ناصره

قال اليزيدي:

إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي ... وموضع حاجاتي فما أنا صانع «٧» ؟

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 335 (SanadKitab #9078, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.