Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 350

  1. الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
  2. (٤) ومما جاء في الحياء والوقاحة
  3. الشاكي حياءه

هجاء وقح

قيل: فلان يعد الحياء جنّة والوقاحة جنّة، هو أوقح من الدهر، وجه صلب ولسان خلب. قال شاعر:

يا ليت لي من جلد وجهك رقعة ... أقدّ منها حافرا للأشهب

قال منصور بن ماذان: الصخر هش عند وجهك في الوقاحة ومن الأبيات الرائقة الرائعة التي لا أرتاب لها:

أن يعجزوا أو ينجلوا ... أو يغدروا لم يحفلوا «١»

وغدوا عليك مرجّلين ... كأنّهم لم يفعلوا

قال الناجم:

لك عرش مثلّم «٢» من قوار ... ير ووجه ململم من حديد

مدح الوقاحة

قال علي ﵁: قرنت الخيبة بالهيبة والحياء بالحرمان والفرصة تمرمر السحاب. قال شاعر:

إذا رزق الفتى وجها وقاحا ... تقلّب في الأمور كما يشاء

ولم يك للأمور ولا لشيء ... يعالجه له فيه عناء «٣»

وقال معاوية لعبد الله بن جعفر «٤» ﵃: ما اللذة؟ فقال: ترك الحيا واتباع الهوى.

الشّاكي حياءه

قال العتابي: فيّ خصلتان اعتقلتاني عن كثير من المنافع حصر مقيد بالحياء وعزة نفس شبيهة بالجفاء.

قال أبو الأسود «٥» :

وأعطيت حظّا من حياء وأشتكي ... من العجز ما لم يبد للنّاس عائبه

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 350 (SanadKitab #9078, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.