Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 39

  1. الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها
  2. (٢) ما جاء في الحزم والعزم وما يضادهما، والظن والشك والتثبت والعجلة
  3. المصيب بظنه

النّهي عن الاعتذار

وقيل في المثل: عش ولا تغتر.

وقيل: الفرار بقراب أكيس. وقيل: لا تكن كمن أراق الماء واتبع السّراب.

الأمر بالإقدام بعد الاتضاح والمدح بذلك

قيل: روّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم. وقيل: أحزم النّاس من إذا وضح له الأمر صدع فيه. وقيل: أعظم الخطأ العجلة قبل الإمكان، والتأنّي بعد الفرصة.

قال الشاعر:

وواقف عند الأمر ما لم يضح له ... وأمضي إذا ما همّ من كان ماضيا

مدح التجارب

التجارب ليس لها نهاية والمرء منها أبدا في زيادة. وقيل: العقل كالسيف والتجربة أشطر. وقيل: التجارب مرائي الغيوب ونواظر العيوب.

مدح مجرّب

قيل: فلان حلب الدهر بأنقع وهو مؤدم مبشر «١» .

قال الشاعر:

حلبت الدهر من عسل وصاب ... وذرّيت الزّمان بكل ريح «٢»

ومدح أعرابي قوما فقال: أدّبتهم الحكمة وأحكمتهم التجارب ولم تغررهم السلامة المنطوية على الهلكة.

ذمّ غير مجرّب

قيل: فلان غفل لم تسمه «٣» التجارب، ولم تفترعه النوائب، وغفل لم تسمه النوب، ولم يعضّ غاربه القتب «٤» .

وصف إعرابي واليا مغتررا فقال: ما أطول سكر كأس شربها فلان، ولم يخف من عاقبتها الخمّار.

المصيب بظنّه

قيل: من لم ينتفع بظنّه، لم ينتفع بيقينه. وقال النبي ﷺ: إنّ لله عبادا يعرفون النّاس

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 39 (SanadKitab #9078, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.