Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها
  2. (٢) ما جاء في الحزم والعزم وما يضادهما، والظن والشك والتثبت والعجلة
  3. مدح التثبت

ذمّهما

قال الله تعالى: اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ

، وقال شيخ لرجل: أظنّك كاذبا فقال: أحمق ما يكون الشيخ إذا استعمل ظنّه، وقال:

وأضعف عصمة عصم الظّنون

وقال المتنبّي:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدّق ما يعتاده من توهّم «١»

مدح التغافل

سئل حكيم: ما اللبيب؟ فقال: الفطن المتغافل. ولما أمضى معاوية بيعة يزيد قال:

يزيد: يا أبت ما أدري أنخدع النّاس أم يخدعوننا بما يأخذون منّا؟ فقال: يا بنيّ من خدعك فانخدعت له فقد خدعته. وقيل: إذا أردت لباس المحبّة فكن عالما كجاهل.

وقيل: من تغافل فعقلوه، ومن تكايس فطبطبوه أي العبوا به على الطبطابة.

قال الشاعر:

ليس الغنيّ بسيّد في قومه ... لكنّ سيّد قومه المتغابي «٢»

ولأبي فراس وقد أجاد:

تغابيت عن قومي فظنّوا غباوتي ... بمفرق أغبانا حصى وتراب «٣»

من لا يخدع لعقله

قال عمرو بن العاص: ما رأيت أحدا كلّم عمر ﵁ إلا رحمته لأنه كان لا يخدع أحدا لفضله، ولا يخدعه أحد لفطنته. وقال أياس بن معاوية:

لست بخبّ ولا الخبّ يخدعني «٤»

وقيل لرجل:- فيك فطنة، فقال: ما ذنبي إذ خلقني الله عاقلا.

مدح التثبّت

قال الشعبيّ: أصاب متأمل أو كاد، وأخطأ مستعجل أو كاد. وقال عمرو بن العاص:

لا يزال المرء يجني من ثمرة العجلة الندامة. وروى عن النبي ﷺ: ما دخل الرفق في شيء إلا زانة «٥» ولا الخرف إلا شأنه «٦» .

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 41 (SanadKitab #9078, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.