Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 375

  1. الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
  2. (٧) ومما جاء في النذالة والتأخر عن المكارم
  3. مضرة اجتماع السفلة والغاغة

وقال آخر:

فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ... ولو كنت نوما كنت تعريسة الفجر «١»

ولو كنت لهوا كنت تعليل ساعة ... ولو كنت ليلا كنت من ليلة القدر

قال الكندي:

ولو خلق الناس من دهرهم ... لكانوا الظلام وكنت النهارا «٢»

ضرب من المدح يقال فيه يا كذا:

يا مشربا سائغا بلا كدر ... يا سمرا ممتعا بلا سهر

قال كشاجم:

يا عوضا من فائت ... لم يحتسب منه عوض

يا دعة وراحة ... من تعب ومن مضض

(٧) ومما جاء في النذالة والتأخر عن المكارم

حدّ السفلة ووصفها

قال معاوية: السفلة من ليس له فعل موصوف ولا نسب معروف، وقيل هو الذي لا يعيبه ما صنع له وقيل هو الذي لا يبالي بما يقول وبما يقال له، وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى هو الذي يعصى الله تعالى.

وقال أبو ناظرة:

أيا سفلة الناس والأصدقاء ... ويا سفلة الكسب في المأكل

ونحوه لابن الحجّاج:

وسخ الثوب والعمامة والبر ... ذون والوجه والقفا والغلام

وقيل: المروءة التامة مباينة العامة، وقال عمر بن عبد العزيز ﵁: ما لله ﷿ على العاقل بعد الإسلام نعمة أفضل من مباينة العامة بالفهم والعقل.

مضرّة اجتماع السفلة والغاغة

يروى عن النبي ﷺ نعوذ بالله من قوم إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا، وقيل

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 375 (SanadKitab #9078, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.