Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 383

  1. الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
  2. (٧) ومما جاء في النذالة والتأخر عن المكارم
  3. ذم من لا يصلح لخير ولا شر

أن يغدروا أو يجبنوا ... أو يبخلوا لا يحفلوا

وغدوا عليك مرجلين كأنّهم لم يفعلوا

الموصوف بكثرة المساوىء

قيل: مدفع المعائب ومجمع المثالب لو قذف على الليل لونه لانطمست نجومه.

الأخطل:

قوم تناهى إليهم كلّ فاحشة ... وكلّ مخزية سبّت بها مضر «١»

قال أبو تمّام:

مساو لو قسمن على الغواني ... لما أمهرن إلا بالطّلاق «٢»

وقال زبينا النصراني:

لي صاحب لست أحصي من محاسنه ... شيئا صغيرا ولا أحصي مساويه

وليس فيه من الخيرات واحدة ... وأكثر السوء لإبل كلّه فيه

قال ابن الرومي:

معايب النّاس وسوآتهم ... قد جمعت لي منك في شخص

قال ابن أبي عيينة:

جمعت خصال الردي جملة ... وبعت خصال النّدى جملة

وقال آخر:

فما لك في الخير من خلّة ... وكم لك في الشرّ من خلّة «٣»

قال ابن الحجّاج:

مقابح فيك شتّى ... أوصافها لا تحّد

ذمّ من لا يصلح لخير ولا شرّ

قال بعضهم: فلان أملس ليس فيه مستقر لخير ولا شر، فقيل ذلك ميت الأحياء وقال حاجب بن زرارة ما هو برطب فيعصر ولا بيابس فيكسر، قال شاعر:

مسيخ مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مرّ «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 383 (SanadKitab #9078, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.