Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 408

  1. الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما
  2. (٢) ومما جاء في ممادح الأبوة ومذامها
  3. لا اعتداد بمن شرف أصله ولم يشرف بنفسه

قد زيّنوا أحسابهم بسماحهم ... لا خير في حسن بغير سماح «١»

المزيّن أباه والمتزيّن به

قال أبو تمّام:

وحسب امرىء أنت امرؤ آخر له ... وحسبك فخرا أنّه لك أوّل

وقال الخبزارزي:

فطوبى لقوم أنت فارع أصلهم ... وطوباك إذ من أصلهم أنت فارع «٢»

المتزيّن بمكانه النّاس قاطبة

قال المتنبيّ:

تشرّف عدنان به لا ربيعة ... وتفتخر الدّنيا به لا العواصم

وقال آخر:

يا زينة الدّين والدّنيا إذا احتفلا ... وأظهرا ما أعداه من الزّين

لا اعتداد بمن شرف أصله ولم يشرّف بنفسه

قال الأحنف: من فاته حسب بدنه فلا حسب له. وقيل: الشرف بالهم العالية لا بالرمم «٣» البالية.

وقال أبو وائل لرجل شريف الأصل دنيء النفس: ما أحوج عرضك إلى أن يكون لمن يصونه فيكون فوق من أنت اليوم دونه.

وقال أرسطوطاليس: إذا كان الإنسان خسيس «٤» الأبوين شريف النفس كان خسة أبويه زائدا في شرفه وإذا كان شريف الأبوين خسيس النفس كان شرف أبويه زائدة في خسته.

وقال الصاحب: شرف نفسي خير من شرف رمسي وعصامي خير من عظامي يعني قول النابغة:

نفس عصام سوّدت عصاما

ويعني بعظامي قول الآخر:

إذا ما الحيّ عاش بعظم ميت ... فذاك العظم حيّ وهو ميت

وقال ابن الرومي:

وما الحسب الموروث لا درّ درّه ... لمحتسب إلا بآخر مكتسب

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 408 (SanadKitab #9078, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.