Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 410

  1. الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما
  2. (٢) ومما جاء في ممادح الأبوة ومذامها
  3. ذم من قصر عن آبائه

من أخذ سوء خصال أبيه

قيل لرجل: كان أبوك أقبح الناس خلقا وأحسنهم خلقا، وكانت أمك أحسن الناس وجها وأقبحهم خلقا، فأخذت قبح أبيك وسوء خلق أمك، فيا جامعا مساوىء أبويه.

وقال آخر: إنما أنت كالبغل يأخذ أسوأ خصال الفرس والحمار.

وكان عمارة بن عقيل قال: والله لأتزوجن امرأة جميلة يخرج ولدها على جمالها وفطنتي، فتزوج برعناء «١» فجاءت بابن في رعونتها ودمامته.

ذمّ من قصّر عن آبائه

ذمّ رجل آخر فقال: هو مزبلة بين جبلين أي دنىء من رفيعين. وقال علي بن الجهم:

فإن تكن منهم بلا شكّ فللعود قتار «٢»

وقال آخر:

فإن قلتم كعب أبونا وأمّنا ... فأيّ أديم ليس فيه أكارع «٣»

وقال آخر:

لئن فخرت بآباء لهم شرف ... لقد صدقت ولكن بئسما ولدوا

وقال آخر:

إذا انتسبوا ففرع من قريش ... ولكنّ الفعال فعال عكل «٤»

وقال أبو خالد، يهجو خالد بن يزيد المهلبي ويمدح أباه، ولم يجتمع هذان المعنيان لأحد كما اجتمعا له:

أبوك لنا غيث نعيش بسيبه ... وأنت جواد لست تبقي ولا تذر «٥»

وله فيه:

أيا عجبا نبعة أنبتت ... خلافا وريحانة بقلة «٦»

وله:

خالد لولا أبوه ... كان والكلب سواء

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 410 (SanadKitab #9078, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.