Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 413

  1. الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما
  2. (٢) ومما جاء في ممادح الأبوة ومذامها
  3. من لؤم أبواه

وقيل: فلان لا أصل له ولا فصل، فالأصل الوالد والفصل الولد.

وقال ظفر بن الحرث العبدلي:

وإنّ أحقّ الناس أن لا تلومه ... على الشرّ من لم يفعل الخير والده

إذا المرء ألفى والديه كليهما ... على اللؤم فاعذره إذا خاب رائده «١»

قوم تشابهوا في اللؤم

قال كثيّر عزة:

سواء كأسنان الحمار فما ترى ... لذي كثرة منهم على ناشىء فضلا

وقال آخر:

إذا ما قلت أيّهم لأيّ ... تشابهت المناكب والرؤوس

وقال آخر:

بلوناهم واحدا واحدا ... وجدناهم الكلّ كالواحد

فلا ذرأ الربّ ولدانهم ... ولا بارك الربّ في الوالد «٢»

وقال آخر:

وان امرأ في اللؤم أشبه جدّه ... ووالده الأدنى لغير ظلوم

من لؤم نفسه وأصله

قيل في المثل: الكمأة لا أصل ثابت ولا فرع نابت.

وقال جرير:

فرع لئيم وأصله غير مغروس «٣»

وقال معاوية ﵁: السفلة من ليس له نسب معروف ولا فعل موصوف.

من لؤم أبواه

إذا ذكر الإنسان بغاية اللؤم، قيل: هو عبد قن وهو المملوك الأبوين.

قال شاعر:

أب غير محمود السّجيّات سفلة ... ووالدة فيها الحديث يطول «٤»

وقال آخر:

أب كثرت في العالمين فضائحه

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 413 (SanadKitab #9078, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.