Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 448

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (١) فمما جاء في الشكر
  3. عتبك من شكرته ولما يستوجب

وقال نصيب:

فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب «١»

وقال آخر:

هب الروض لا يثني على الغيث نشره ... أمنظره تخفى مآثره الحسنا

وقال أبو الحسين الحسني:

وكيف بكفراني صنائعه التي ... إذا جحدت يوما أقرّ بها جلدي

ذكر الحال بأنّها منبئة عن المقال

في المثل: لسان الحال أفصح من لسان الشكر. وقال الجاحظ: نحن نزخرف باللسان والناس يقضون بالعيان وفي أمرنا أثر ينطق عنا ويتكلم إذا سكتنا.

وقال الموسوي:

وإذا سكتّ فإنّ أنطق من فمي ... عنّي يد المعروف والإحسان

المسلف شكره قبل النّعم

وقال محمد بن عمران:

شكرتك قبل الخير أن كنت واثقا ... بأني بعد الخير لا شكّ شاكر

عتبك من شكرته ولما يستوجب

وقال مسلم:

فما من يد قدمتها كنت مثنيا ... عليك ولكنّي هززتك للمجد

وإن شئت ألقيت التفاضل بيننا ... وقلنا جميلا واقتصرنا على الحمد

وقال آخر:

وشكر الفتى من غير عرف ولا يد ... ولا منّة توليه هزة عاتب «٢»

وقال الصاحب:

وإذا الصديق أدام شكري للّتي ... لم آتها إلّا على التّقدير

أيقنت أن العتب باطن أمره ... فسكّت محتشما على التقصير

وقال آخر:

إذا ما المدح صار بلا ثواب ... من الممدوح كان هو الهجاء

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 448 (SanadKitab #9078, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.