Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 459

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٢) ومما جاء في المدح ومستحقيه والهجو وذويه
  3. تبكيت من يذم من لا يستحق الذم

قال البحتري:

جلّ عن مذهب المديح فقد ... كاد يكون المديح فيه هجاء «١»

وقال المتنبّي:

تجاوز قدر المدح حتّى كأنّه ... بأكثر ما يثنى عليه يعاب

من ذكر أن أحدا لا يستغني عن الشّكر

وقال شاعر:

فلو كان يستغني عن الشكر ماجد ... لعزّة ملك وارتفاع مكان

لما أمر الله العباد بشكره ... فقال اشكروا لي أيّها الثقلان «٢»

مدحك محسنا لم ينلك إحسانه

قال أبو تمّام:

وحسبي أن أطري الحسام إذا مضى ... وإن كان يوم الروع غيري حامله «٣»

وقال عمارة بن عقيل:

أرى الناس طرّا حامدين لخالد ... وما كلّهم أفضت إليه صنائعه

ولن يترك الأقوام أن يحمدوا الفتى ... إذا كرمت أعراقه وطبائعه

المعتذر إلى رئيس لمدحه غيره

كان ابن الزيات عاتب أبا تمام في مدحه سواه فاعتذر إليه بقوله:

أما القوافي فقد عضلت عذرتها ... فما يصاب دم منها ولا سلب «٤»

ولو منعت من الأكفاء أيّمها ... ولم يكن لك في إظهارها أرب «٥»

كانت بنات نصيب حين ضنّ بها ... عن العوالي ولم تحفل بها العرب «٦»

وقال بعض الأكابر لأبي هفان مالك لا تمدحني، فقال:

لسان الشكر تنطقه العطايا ... ويخرس عند منقطع النوال «٧»

تبكيت من يذمّ من لا يستحق الذم

قام رجل في أيام صفّين إلى معاوية ﵁، فقال: اصطنعني فقد قصدتك من

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 459 (SanadKitab #9078, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.