Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 473

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٣) ومما جاء في الغيبة والنميمة
  3. الحث على التثبت فيما يسمع من السعاية

يدعو إلى بحثهم عن عيوبك، وقال آخر:

ومن دعا النّاس إلى ذمّه ... ذمّوه بالحقّ وبالباطل

وقال الكلوشي:

تحللت بالسبّ لما رأيت ... أديمك صحّ ومن سبّ سبّ

فإن لم نجد فيك من مغمز ... سلكنا إليك طريق الكذب

وقال الشطني:

لا تكشفنّ مساوىء النّاس ما ستروا ... فيهتك الله سترا عن مساويكا

النهي عن استماع الغيبة

قال عمرو بن عبيد لرجل يستمع إلى آخر يغتاب: ويلك نزّه أذنك عن استماع الخنا كما تنزه لسانك عن النطق به. قال شاعر:

وسمعك صن عن سماع القبيح ... كصون اللسان عن النّطق به

وقال آخر:

والسامع الذمّ شريك له ... والمطعم المأكول كالآكل

وقال: الفضيل الرجل يقول سبحان الله وأخشى عليه بذلك النار وهو الذي يستمد بذلك الغيبة إذا سمعها وقيل: إذا رأيت من يغتاب الناس فاجهد جهدك أن لا يعرفك، فاشقى الناس به معارفه.

قال إبراهيم بن المهدي:

من نمّ في النّاس لم تؤمن عقاربه ... على الصّديق ولم تؤمن أفاعيه «١»

الممدوح بصيانة مجلسه عن الغيبة

مدح بعضهم رجلا فقال: ينزه مجالسه عن الغيبة ومسامعه عن النميمة.

قال كعب الغنوي:

إذا ما تراآه الرجال تحفّظوا ... فلم تنطق العوراء وهو قريب «٢»

ومثله قول البهلول:

نبئت أن النار بعدك أوقدت ... واستبّ بعدك يا كليب المجلس «٣»

الحثّ على التثبّت فيما يسمع من السعاية

وشي برجل إلى بلال فلما أتى به، قال: قد أتاك كتاب من الله في أمرنا فاعمل به،

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 473 (SanadKitab #9078, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.