Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 483

  1. الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
  2. (٤) ومما جاء في التحية والأدعية والتهنئة
  3. الدعاء بزيادة النعماء والعلاء

وقال المتنبّي:

وأراك دهرك ما تحاول في العدى ... حتّى كأنّ صروفها الأقدار «١»

الدعاء ببلوغ الأمل

قال شاعر:

أنالك ربّك ما تأمله ... وحقّ لك الله ما تسأله

قال الموسوي:

ظفرت بما اشتهيت من الليالي ... وأعطيت المراد من الأماني

الدعاء بأن جعل الله له النعم وأدامها عليه

زادك الله كما زاد نابك وأعطاك أكثر مما أعطانا منك، وقال ابن القرية: لا زلت في رحب من البال وثروة من المال في غبطة وسرور وبعد من المكروه والشرور. أعطاك تعالى حتى ترضى وزادك بعد الرضا وتوفر لك من سعته ما لا تهتدي لمسألته ولا يحيط قلبك بمعرفته، وجعل ذلك موصولا بالثواب المدّخر للمحسنين. أنعم الله عليك بما يعجز عنه شكرك ولا أبلاك بما يضيق عنه صدرك، منحكم الله منحة لا تغار ليست بجداء ولا نكراء ولا ذات داء جعل الله نعمك هبة مخلّدة لا عارية مستردة.

قال المتنبّي:

أتمّ سعدك من لقاك أوله ... ولا استردّ هبات منك معطيها

وقال عليّ بن الجهم:

أتم الله نعمته علينا ... فإنّ تمامه نعم علينا

الدعاء بزيادة النعماء والعلاء

قال المتنبّي:

إن كان فيما نراه من حسن ... فيك مزيد فزادك الله «٢»

وقال أبو تمّام:

إسمع أقامت في ديارك نعمة ... خضراء ناعمة ترفّ رفيفا «٣»

وقالت عنان جارية الناطفي:

نعم إذا النعم انتقلن تخيّمت ... وإذا نفرن عدت عليك ألوفا «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 483 (SanadKitab #9078, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.