Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 612

  1. الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر
  2. (٧) ومما جاء في الزهد ومدح الفقر وذم الغنى
  3. حاجة الحي لا تنقطع

وقال ابن نباتة:

كلّما يفضل الكاف فضول

التحذير من طول الأمل وقرب الأجل

كم من مستقبل يوما ليس بمستكمله ومنتظر غدا ليس من أجله، ولو رأيتم الأجل ومروره لأبغضتم الأمل وغروره. وكان الحسن ﵁ إذا نعى له دنيوي، يقول:

شقي والله ما بقيت له الدنيا ولا بقي لها، ولو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال. من جرى في عنان أمله عثر لا شك في أجل. كم منية جلبت منية.

بقاء الأمل وازدياده مدة بقاء الأجل

قيل:: الآمال لا تنتهي والحي لا يكتفي. وقيل: المرء ما دام حيا خادم الأمل. وفي الخبر: يهرم ابن آدم ويشب معه إثنان الحرص والأمل. أخذه المتنبي، فقال:

وفي الجسم نفس لا تشيب لشيبه ... ولو أنّ ما في الوجه منه حراب «١»

يغيّر منّي الدهر ما شاء غيرها ... وأبلغ أقصى العمر وهي كعاب «٢»

وقيل للمسيح: ما بال المشايخ أحرص على الدنيا من الشبان، فقال: لأنهم ذاقوا من طعم الدنيا ما لم يذقه الشبان.

حاجة الحيّ لا تنقطع

قال الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ

«٣» قيل معناه: يكابد مضايق الدنيا ما دام حيا بعضهم. وحاجة من عاش لا تنقضي، وقال عبدة بن الطبيب:

والمرء ساع لأمر ليس يدركه ... والعيش شح وإشفاق وتأميل

وأنشد ذلك عمر ﵁، فأخذ يكرره ويعجب من صحة تقسيمه. وقال آخر:

النّفس لا تنقضي مآربها

وقال آخر:

والمرء تواق إلى ما لم ينل

وقال الموصلي:

المرء ما عاش لا يزال له ... في نفسه حاجة يطالبها

وقال لبيد:

إذا المرء أسرى ليله خال أنّه ... قضى عملا والمرء ما عاش عامل «٤»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 612 (SanadKitab #9078, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.