Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 614

  1. الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر
  2. (٧) ومما جاء في الزهد ومدح الفقر وذم الغنى
  3. مدح قادع نفسه عن الشهوات

قال بعض الحكماء: قبيح للرجل أن يركب الفرس فيكون الفرس هو الذي يدبر الفارس، وأقبح من ذلك أن تكون هذه النفس التي ألبسناها هي التي تدبرنا لا نحن ندبّرها.

قال شاعر:

إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى ... إلى بعض ما فيه عليك مقال

وقال أبو العتاهية:

إذا طاوعت نفسك كنت عبدا ... لكلّ دنيئة تدعو إليها

وقال عبيد العنبري:

يعدّ الفتى أعداءه وصديقه ... ونفس الفتى أعدى عدوّ يحاوله

وقال آخر:

إذا المرء لم يترك طعاما يحبّه ... ولم ينه قلبا غاويا حيث يمّما «١»

قضى وطرا منه وغادر سبّة ... إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما

وقال آخر:

وأنت إذا أعطيت فرجك سؤله ... وبطنك نالا منتهى الذمّ أجمعا

وقد مضى بعض ذلك في موضع آخر.

النفس تنبسط إذا بسطت وتنقدع إذا قدعت

قال منصور بن عمار: عود نفسك الخير فإن النفس عروف ألوف، واعتبر أنك إذا أصبحت مفطرا طمعت في الغداء وإذا أصبحت صائما يئست منه. قال أبو ذؤيب:

والنفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

وقال بعضهم: لا تحدث نفسك بالفقر وطول البقاء ولكن حدثها بالكفاف والفناء، قال أبو العتاهية:

إقنع لنفسك ترضها ... واملك هواك وأنت حرّ

وقال آخر:

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ... فإن طمعت تاقت وإلا تسلّت «٢»

مدح قادع نفسه عن الشّهوات

قد مدح الله قادع نفسه عن الشهوات، فقال: وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 614 (SanadKitab #9078, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.