Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 672

  1. الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء
  2. (٤) ومما جاء في الشفاعات
  3. المعطي قبل أن يسأل

من سكن الجود كفّيه

وصف رجل آخر، فقال: الجود معتكف عليه والفضل مقترن بكفّيه.

وقال آخر:

كفّه بالجود سائلة وبالمعروف شائلة «١»

وقال مسلم:

هانت الدّنيا عليه ... فهي نهبى في يديه «٢»

يصبح الجود ويمسي ... عاكفا في راحتيه «٣»

من حلّ بحلوله الجود

قال أبو نواس:

فما جازه جود ولا حلّ دونه ... ولكن يسير الجود حيث يسير

وقال نصيب:

وإنّ خليليك السماحة والنّدى ... مقيمان بالمعروف ما كنت توجد

وقال أشجع:

وإنّ وجود الجود في كلّ بلدة ... إذا لم يكن يحيى بها لغريب

المعطي قبل أن يسأل

قيل: أكرم الناس معطي من لا يرجوه ولا يعفوه، وقيل: فلان دواء الفقر، إن سئل أعطى وإن لم يسأل ابتدأ.

وقال خالد بن يزيد لابنه: السخاء أن تعطي كل من سأل، فقال: يا أبت هذا هو الكدّ، السخاء أن تعطي قبل أن تسأل. وقال مسلم بن قتيبة: إني لأعجز عن مكافأة من رآني لحاجته أهلا، فقال أبو عطاء: أيها الأمير فاجعل فضلك ابتداء حتى ترفع عن نفسك ثقل المكافأة.

قال مسلم:

أعطاك قبل سؤاله ... فكفاك مكروه السؤال

وقال أبو علي البصير:

كفاني ولم أستكفه متبرّعا ... فتى غير ممنون العطاء ولا نزر

وقال البلاذري:

نالني معروفه مبتدئا ... وكفاني جوده أن أسأله

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 672 (SanadKitab #9078, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.