Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 686

  1. الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء
  2. (٤) ومما جاء في الشفاعات
  3. الإعطاء في حال السكر والصحو

الممدوح بمنع العطاء غير مستحقّه.

قيل:

إذا المال لم يوجب عليك عطاءه ... صنيعة تقوى أو خليل تخالقه «١»

منعت وبعض المنع عزم وقوّة ... ولم يبتذلك المال إلا حقائقه

المشارك ذويه في ما يملكه ويحويه

صادف رجل موسرا يصحبه معسر، فسأل الموسر عن صاحبه، فقال: هو أخي، فقال له: ولم أنت غني وهو فقير؟ أما سمعت قول عبد الله بن معاوية:

وإذا أصبت من القوافل رغبة ... فامنح عشيرتك الأدنى فضلها «٢»

وأحسن بقول الآخر:

بدا حين أثرى بإخوانه ... فقلّل منهم شياة العدم «٣»

وعرفه الحزم صرف الدهور ... فبادر بالعرف قبل النّدم «٤»

وقال عمرو بن الأطنابة:

كريم رأى الإقلال عارا فلم يزل ... أخا طلب للمال حتّى تموّلا

فلمّا أفاد المال عاد بفضله ... على كلّ من يرجو جداه مؤمّلا «٥»

وقال أبو عمر القاضي:

وتركي مواساة الأخلاء بالذي ... تحوز يدي ظلم لهم وعقوق

وقيل: لا تعدنّ غنيا من لم يكن غناه مشتركا.

الإعطاء في حال السّكر والصّحو

لما كان السكر قد يذر البخيل كريما، كرهوا مدح المرء بأنه يسخو في حال السكر، فغضوا من قول عمرو:

إذا ما الماء خالطها سخينا

واستجادوا قول امرىء القيس:

ينال جودك في صحو وفي سكر «٦»

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 1، ص 686 (SanadKitab #9078, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.