Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatul Udaba'i wa Muhawaratusy-Syu'ara'i wal Bulagha' · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 53

  1. الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به
  2. (١) ما جاء في أوصاف الهوى وأحوال العشاق
  3. الاستغناء بالحبيب عن كل خير وطيب

إن كان سرّكم ما قال حاسدنا ... فما لجرح إذا أرضاكم ألم

المتبرّم بمحبوبه عمّن عداه والمتبرم عند فقده بسواه

قال إبراهيم بن العباس:

وأنت هوى النفس من بينهم ... وأنت الحبيب وأنت المطاع

ومالي إن بعدوا وحشة ... ولا معهم إن بعدت اجتماع

قال أبو فراس:

فيا ليت ما بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خراب

وليتك تحلو والحياة مريرة ... وليتك ترضى والأنام غضاب

وقال آخر:

وكنت إذا داري بطيبك أسعفت ... رضيت على الدنيا فما أستزيدها «١»

قال الماهر:

النّاس أنت فأين عنك معرجي ... والأنس فيك فأين عنك أيمّم

وقال آخر:

فكلّ حياة مع سواك منيّة ... وكلّ ضحىّ في أرض غيرك غيهب «٢»

قالت أعرابية:

فما أحسن الدنيا وعندي خالد ... وأقبحها لما تجهّز غازيا

وقال رجل لامرأة: قد أخذت بمجامع قلبي «٣» فلست استحسن سواك. فقالت: إن لي أختا هي أحسن منّي وها هي خلفي، فالتفت الرجل فقالت: يا كذّاب تدّعي هوانا وفيك فضل لسوانا.

الاستغناء بالحبيب عن كلّ خير وطيب

قال بعضهم:

ولو جاوزتنا لعام آخر لم نبل ... على جدبنا أن لا يصوب ربيع «٤»

وقال كشاجم:

ما أرتجي بالرياض فيك غنىّ ... عنهنّ لي منظر وحسن غنا

Rujukan halaman ini: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، ج 2، ص 53 (SanadKitab #9078, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.