Lewati ke konten

Kitab: 'Ilalud-Daraquthni · Pengarang: الدارقطني

Baca Juz 6, halaman 95

  1. المجلد السادس
  2. ومن حديث أبي أيوب الأنصاري عن النبي

وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

١٠٠٣- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أحمد بن مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ وَجَدَ طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ.

قَالَهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنْهُ.

وَهُوَ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

قَالَ ذَلِكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُهُ.

وَمُعَاوِيَةُ الصَّدَفِيُّ ضَعِيفٌ، حَدَّثَهُمْ بِالرَّيِّ بِأَحَادِيثَ مِنْ حِفْظِهِ، وَهِمَ فِيهَا عَلَى الزُّهْرِيِّ.

وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَهِيَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ إِسْحَاقَ مُسْتَقِيمَةٌ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كتابه.

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 6، ص 95 (SanadKitab #9082, hlm. urut 1818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.