آخِرُ الْجُزْءِ يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الخفين والعمامة) وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 7، ص 101 (SanadKitab #9082, hlm. urut 2168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.