٢٥٨١- وسئل عن حديث الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شرب قائما، وعن يمينه أعرابي، وعن شماله أبو بكر، فأعطى الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن.
فقال: يرويه الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، واختلف عنه؛
فرواه مسكين بن بكير، عن الأوزاعي، فقال: إن النبي ﷺ شرب قائما، ووهم في قوله: قائما.
وخالفه أصحاب الأوزاعي، منهم: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر، فرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شرب لبنا.
وهو الصواب.
وكذلك رواه ابن عيينة، عن الزهري، وزاد فيه ألفاظا.
وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن مسلم، عن الزهري.
وقالوا فِيهِ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ شرب لبنا، وأبو بكر عن شماله، وأعرابي عن يمينه، فقال عمر: أعط أبا بكر يا رسول الله.
ورواه وُهَيْبٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزهري، عن أنس، وقال فيه: فقال عبد الرحمن بن عوف: أعط أبا بكر، ووهم فيه.
والصحيح قول من قال: فقال عمر: أعط أبا بكر.
ورواه مالك بن أنس، عن الزهري مختصرا، لم يذكر فيه: عبد الرحمن، ولا عمر.
وحديث مسكين وهم.