وقوله: ورأى على أم سلمة ... مرسل عن الزهري.
وكذلك رواه سعيد بن سليمان، ومنصور بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عن الزهر مرسلا، وهو الصحيح.
وحديث قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يتختم في يمينه، يرويه عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ.
قاله عباد بن العوام، وخالد الواسطي، وخالد بن يحيى السدوسي، عن سعيد.
وأما شعبة، فرواه حسين البسطامي، عن أبي قتيبة، عن شعبة، واختلف عنه؛
فرواه أبو عبد الرحمن النسائي عنه، وَقَالَ فِيهِ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يتختم في يمينه.
وخالفه علي بن أحمد الجرجاني، فرواه عنه بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ فِيهِ؛ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يتختم في يساره.
وروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يتختم في يساره، وأشار إلى خنصره اليسرى، وهو المحفوظ عن أنس.