٢٩٣٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، وأهل اليمن من يلملم.
فقال: يرويه مالك بن أنس؛
فرواه عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وقت لأهل العراق ذات عرق، ولم يتابع عبد الرزاق على هذا القول.
وخالفه أصحاب مالك، رووه عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه ميقات أهل العراق عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَكَذَلِكَ رواه أيوب السختياني، وابن عون، وابن جريج، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رواد، عن نافع.
وكذلك رواه سالم، عن ابن عمر.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ وبرة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رَفْعِهِ؛
فرفعه عامر بن مدرك، ويحيى بن عيسى الرملي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ وَبْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمَا أبو نعيم، فرواه عن مسعر، عن وبرة، موقوفا.
والموقوف عن مسعر أثبت.