ورواه زكريا بن عيسى السبيعي، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، من فعله غير مرفوع إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ صفوان بن سليم، وعمر بن عبد العزيز، وأبو إسحاق الشيباني، وأيوب السختياني، وجابر الجعفي، وخصيف، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رفعه عن سالم، عن أبيه.
ورواه محمد بن أبي جعفر، والفضل بن عطية، من روايه هشيم عنهما، عن سالم، عن أبيه، موقوفا.
ورفعه صحيح من رواية الزهري، والشيباني، وعمر بن عبد العزيز، عن سالم.
حدثنا أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن الجراح الضراب، قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا مالك، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع، رفعهما، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود.
وروي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، وسالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، في الرفع عند الافتتاح، وعند الرفع من الركوع.