٣١٩١- وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي المعراج.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامٌ الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة.
واختلف عن سعيد؛
فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروى خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروي عن سعيد بن أبي عروبة، ومعمر (١) ، عن قتادة، عن أنس: أن البراق استصعب عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد ﷺ.
وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أسامة، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عيينة، عن معمر.