Lewati ke konten

Kitab: 'Ilalud-Daraquthni · Pengarang: الدارقطني

Baca Juz 15, halaman 315

  1. المجلد الخامس عشر
  2. ومن حديث أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وكل من قال هذا عن هشام وهم فِي رَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين، والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي ﷺ، ولا إلى بسرة.

ورواه داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة وكذلك قال البزاز: عن عبيد بن إسماعيل الهباري، عن أبي أسامة، عن هشام، والمحفوظ: عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن مروان، عن بسرة، وليس فيه عبد الله بن أبي بكر.

ورواه همام بن يحيى، عن هشام، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، ويذكر ذلك في أحاديث عبد الله بن أبي بكر، بعد هذا وكذلك ما رواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس.

ورواه يحيى بن أيوب المصري، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكذلك قيل: عن الدراوردي، رفعاه جميعا عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ولا يصح هذا القول عن هشام.

ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بلفظ آخر،

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 15، ص 315 (SanadKitab #9082, hlm. urut 6528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.