Lewati ke konten

Kitab: 'Ilalud-Daraquthni · Pengarang: الدارقطني

Baca Juz 15, halaman 358

  1. المجلد الخامس عشر
  2. ومن حديث أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

٤٠٦٢- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عقبة، والدة حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ النبي ﷺ: ليس بكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خَيْرًا.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ البقرة: ٢٢٤ الآية.

ورواه الزبيدي، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال: إن هذا ليس مِنْ حَدِيثِ.

النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنَّمَا هُوَ من كلام الزهري، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص ... فقد وهم، وإنما هو قال ... يعني الزهري.

وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء، عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، وعمرو بن قيس، عن الزهري

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 15، ص 358 (SanadKitab #9082, hlm. urut 6571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.