Lewati ke konten

Kitab: Mir'atul Janani wa 'Ibratul Yaqzan · Pengarang: اليافعي

Baca Juz 3, halaman 313

  1. سنة تسع وسبعين وخمس مائة

كتاب المستعين بالله تعالى عند الحاجات والمهمات والمتضرعين إلى الله ﷾ بالرغبات والدعوات وما يسر الله الكريم لهم من الإجابات والكرامات، وله غير ذلك من المصنفات. وفيها توفي خطيب الموصل أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي ثم البغدادي. قال ابن النجار: قرأ الفقه والأصول على الكبار وأبي بكر الشاشي، والأدب على أبي زكريا التبريزي، وولي خطابة الموصل زماناً، وتفرد في الدنيا وقصده الرحالون. وفيها توفي الفقيه العلامة أبو المعالي مسعود بن محمد النيسابوري، تفقه على محمد ابن يحيى صاحب الغزالي، وتأدب على أبيه، وسمع من جماعة، وبرع في الوعظ وحصل له القبول ببغداد، ثم قدم دمشق ودرس بالمجاهدية والغزالية، ثم خرج إلى حلب ودرس بالمدرستين اللتين بناهما نور الدين وأسد الدين، ثم ذهب إلى همدان ودرس بها، ثم عاد إلى دمشق ودرس بالغزالية وانتهت إليه رئاسة المذهب بدمشق، وكان حسن الأخلاق قليل التصنع. مات في سلخ رمضان ودفن يوم العيد، وكان عالماً صالحاً ورعاً، صنف كتاب الهادي في الفقه - وهو مختصر نافع -، لم يأت فيه إلا بالقول الذي عليه الفتوى.

سنة تسع وسبعين وخمس مائة

فيها توفي بوري - بضم الموحدة وكسر الراء - ابن أيوب بن شاذي، الملقب بتاج الملك، أخو السلطان صلاح الدين، وهو أصغر أولاد أبيه. قال ابن خلكان: كانت فيه فضيلة، وله ديوان شعر فيه الغث والسمين، ولكنه بالنسبة إلى مثله جيد. ومما نقل عنه من الشعر:

ياحياتي حين ترضى ... ومماتي حين تسخط

آه من ورد على خديه بالمسك منقط ... بين جفنيك سلطان على ضعفي مسلط

قد تصبرت وإن ... برح بي الشوق وأفرط

فلعل الدهر يوماً ... بالتلاقي منك يغلط

ومنه أيضاً:

أيا حامل الرمح الشبيه بقده ... ويا شاهراً سيفاً حكى لحظة غضبا

ضع الرمح واغمد ما سللت فربما ... قتلت، وما حاولت طعناً ولا ضربا

Rujukan halaman ini: مرآة الجنان وعبرة اليقظان، ج 3، ص 313 (SanadKitab #9091, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.