Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwa'u fi Mawasimil 'Arab · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz المتن, halaman 177

  1. اللواقح من الرياح والحوائل
  2. [ذكر السحاب والبرق والمطر] مخايل السحاب

وقال الفرزدق يذكر مسافرين:

يغضّون أطراف العصىّ تلفّهم «١» ... من الشام حمراء الضحى والأصائل

وإنما «يغضون أطراف العصى» للخصر فى ايديهم فيغض أحدهم على عصاه ويدخل يده فى ثيابه لشدة البرد. وقوله «تلفهمّ «٢» من الشام» يريد ريحا من الشام. وهى الشّمال. «حمراء الضحى والأصائل» .

أى حمراء الآفاق أول النهار وآخره.

الاستدلال بالبرق

٢٠٤) وكانوا يشيمون البرق، فاذا لمعت سبعون برقة، انتقلوا ولم يبعثوا رائدا. لثقتهم بالمطر. وإذا كان البرق عندهم وليفا وثقوا بالمطر. والوليف الذى يلمع لمعتين لمعتين. قال الهذلى «٣» :

لشمّاء بعد شتات النوى ... وقد بتّ أخيلت برقا وليفا

وإذا تتابع لمعانه. كان مخيلا للمطر. يقال: ارتعج البرق، إذا كثر وتتابع.

Rujukan halaman ini: الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري، ج المتن، ص 177 (SanadKitab #9093, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.