Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwa'u fi Mawasimil 'Arab · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz المتن, halaman 50

  1. أسماء المنازل وهيئاتها
  2. ذكر كواكب الجوزاء
  3. ٧- الذراع

العرب أنه إذا لم يكن فى السنة مطر، لم يخلف الذراع، وإن لم يكن، إلا بغشة. قال ذو الرّمة:

وأردفت الذراع لها بنوء ... سجوم الماء فانسجل انسجالا «١»

وربما نسبوا النوء إلى الشعرى، يعنون الغميصاء. وهى أحد كوكبى الذراع المبسوطة. لأن القمر ربما عدل عن الذراع/ المقبوضة، فنزل بها. قال بشر بن أبى خازم:

جادت له الدلو والشعرى ونوءهما ... بكل أسحم دانى الودق مؤتجف

وليس يجوز أن يكون أراد بالشعرى ها هنا العبور، لأن العبور ليست من منازل القمر، ولا من ذوات الأنواء. ولكنهم ربما جمعوهما فنسبوا النوء إليهما. يقولون «مطرنا بالشعريين، وبنوء الشعريين» .

والعرب تفعل ذلك كثيرا. ومثله فى القرآن. يذكر الله ﷿ «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»

«٢» . ثم قال: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ»

«٣» وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من الماء الملح، لا من الماء العذب. وقال:

«وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»

«٤» .

ثم قال: «وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها»

«٥»

Rujukan halaman ini: الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري، ج المتن، ص 50 (SanadKitab #9093, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.