وابن اللبون إذا ما لزّ في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس
ثم قال: إنما أنا ابن لبون إلى مالك.
قال: ودخل إلى يحيى بن خالد [١] رجل فقال يحيى للرجل: أنت أقل من الوفاء فقال الرجل: أنا أكثر من الطمع.
[علل البرامكة]
قال: كان الفضل بن يحيى [٢] بن خالد بن برمك منتن الطّفّة [٣] ، فكان إذا جامع المرأة وجدت في البيت رائحة كرائحة البيت المصلّ [٤] ، فجهد يحيى بسلطانه وتطببه إن يزيل تلك الرائحة، فلم يقدر على ذلك، وأصاب ابنه جعفرا. [٥] برص في مراقه [٦] ، تحت سرّته وفي شفتيه السفلى من داخل، فعالجه أبوه بضروب العلاج، فذهب الذي في شفته، وبقي الذي في بطنه،