Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 134

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [قصة مثل]

من قد خطّ شاربه وابتدت عنفقته [١] ، وفي ذقنه سواد، ورأى الراؤون على شفته بللا كأنه إنسان قد شرب ماء أو تكلم فابتلت شفتاه [٢] ، ورأوا شحمة أذنيه كما هي لم يذب منهما قليل ولا كثير، وأشفار عينيه صحيحة، وكأنما قد كحل بكحل أشدّ سوادا من المداد، وفي خاصرته قرينة من الأضلاع. فردّ عليه الكفن، وغطّي وجهه.

وكثر الناس عليه من النواحي، فمن مريض يبرأ [٤٧ و] وسقيم يشفى، وزمن [٣] يعافى فأمر العامل ببناء قبّة عليه، فلم يتهيّأ للفعلة العمل في بنائها لكثرة الناس واتصال البكاء.

[في الإنجيل]

كردوس بن هانئ التغلبي قال: كنت أجد في الإنجيل وكنت أقرأه: أن الله ليصيب العبد بالأمر الذي يكرهه، وأنه ليحبّه لينظر كيف تضرعه إليه.

[قصة مثل]

عن أبي عبيدة [٤] قال: سئل يونس [٥] يوما عن المثل: (مجير أم عامر) [٦] [٧]

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 134 (SanadKitab #9096, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.